الأحد، 16 فبراير 2014

علاقة الصداع بأمراض الفم والأسنان



الصداع ومتاعب الأسنان

يعانى الانسان أحياناَ من الصداع وفي الكثير من الأحيان يكون مصدر الصداع بسبب متاعب الأسنان ... كيف يحدث ذلك؟ هناك أسباب عديدة للصداع منها ما يرتبط بالأسنان و الأنسجه المحيطة بها....

وهناك عدة أمراض أو مسببات تؤدى إلى مضاعفات يكون الصداع أحد اعراضها ابرزها :

- تسوس الأسنان : وعادة يبدأ بإصابة الطبقة الخارجية للسن أوالضرس وهى طبقة المينا، وبعد ذلك يهاجم الطبقة الثانية وهى طبقة العاج حتى يصل فى النهاية الى مهاجمة لب السنة وقبل هذة المرحلة بعدة أشهر يعانى الإنسان من نوبات صداع مزمن ويومى دون أن يدرك سببة ولذلك يجب على الإنسان زيارة الطبيب الاخصائى بصفة دورية فى فترات متقاربة لاتتعدى ستة أشهر حتى يتسنى لطبيب الكشف المبكر عن إصابات تسوس الأسنان وعلاجها قبل أن تدمر أجزاء كبيرة من طبقات السنة ويصعب بعد ذلك علاجها .

- يتسبب عدم علاج نخر الأسنان إلى أنتقال الجراثيم إلى لب الأسنان والتسبب في التهاب أعصاب ولب الأسنان التي لم تعالج تتطور في مراحل لاحقة إلى حالة التعفن ومن ثم تكون الآفة الذروية .

علاقة الصداع بأمراض الفم والأسنان

اللآفة الذروية :
هي كيس إنتاني ( جرثومي ) قوامه دهني يتوضع على ذروة جذور الأسنان المتعفنة والمهملة ، أن هذه الأفات الزروية ترسل تنبيهات عصبية إلى دماغ الأنسان بواسطة السموم التي تفرزها مسببة لصداع مبهم وغير معروف السبب .

- أمراض اللثة المختلفة :

علاقة الصداع بأمراض الفم والأسنان


ومنها التهابات اللثة وتضخمها الناتج عن وجود الترسيبات الجيرية التى تتجمع فيها الكائنات البكتيرية وفضلات الأطعمة التى تتخمر مسببة أحماضا قوية تساعد على سرعة نخر وتسوس الأسنان ، كما أنها تؤدى إلى تآكل الانسجة الرخوة والصلبة المحيطة بها وتؤدى الى سقوطها ... وبالتالى فإن تلك التغيرات المرضية تؤدى بطريقة مباشرة أو غير مباشرة الى الصداع .

- الأسنان التالفة والجذور المتبقية

والتى يؤدى إهمال علاجها فى الوقت المناسب إلى خراريج باللثة وعظام الفك .

- إنحشار ضرس العقل بعظم الفك :

علاقة الصداع بأمراض الفم والأسنان

وذلك نتيجة صغر حجم الفك السفلى والذى يؤدى إلى أزدحام الأسنان والأضراس ، وبما أن ضرس العقل يظهر متأخراَ فإنه فى الغالب يتعذر خروجه وأحتلاله مكانه الطبيعى بسبب ضيق المكان ، ولذلك يبقى جزء منه مغطى باللثة والجزء الباقى ظاهراَ أو يكون مغطى تماما بعظام الفك واللثة مما يؤدى الى الضغط على جذور الضرس المجاور مسببا تأكلها أو يقوم بالضغط المستمر على عصب الأحساس الرئيسى مؤديا إلى آلام ونوبات من الصداع تصيب الاسنان دون أن يعرف أسبابها .

- نقص عدد الأضراس والأسنان : 

علاقة الصداع بأمراض الفم والأسنان

وذلك نتيجة سقوط الأسنان أو خلعها فى أحد الفكين إما بالجهة اليمنى أو اليسرى ، مما يضطر الانسان إلى الاعتماد فى المضغ على الجهة التى بها عدد كاف من الأسنان ، وهذا يؤدى فى النهاية إلى إجهاد عضلات المضغ والفكين فى تلك الجهة إجهادا شديدا ينتج عنه صداع نصفى .


- فشل التركيبات الصناعية فى أداء دورها الأساسى :

مثل الأطقم الجزئية أو الكبارى ... كأن تؤدى إلى عدم إنطباق الأسنان بعضها على بعض ويؤدى ذلك خلل فى فسيولوجية عملية المضغ .

- بعض العادات اللاشعورية :


كأن يقوم الإنسان أثناء جلوسه أمام التليفزيون أو القراءة بالقضم أو الجز على الأسنان دون أن يشعر ولفترات طويلة ..... والواقع أن هذه العادة تؤدى إلى إجهاد العضلات المتصلة بأعلى الرأس والفكين ، وهنا يشعر الإنسان دائما بالصداع فى الصباح عند الاستيقاظ من النوم





Register here For more information, diplomas & courses
Contacts: 9 abbas el-akkad street, nassr city, Cairo, Egypt
Tel: (+202) 24010655
Cell phone: (+2) 01143050023
Call phone: (+2) 01024212175
E-mail: info@spc-eg.com

علكة مضادة للتسوس تقلل تكون الجير

علكة مضادة للتسوس تقلل تكون الجير

أظهرت دراسة طبية اسكندنافية أن العلكة المضادة لتسوس الأسنان والتي تحوي مادة الزايلتول، قد تكون فعالة في التقليل من تكون طبقات الجير على الأسنان عند الأطفال، بالإضافة إلى قدرتها على خفض أعداد البكتيريا المسببة للتسوس.


وأجرى الباحثون وهم مختصون من كلية الطب في جامعة “أوميو” السويدية، وبمعاونة خبراء من جامعة “كوبنهاجن” في الدنمارك، دراسة بغرض تقييم فعالية العلكة المضادة لتسوس الأسنان، والتي تحوي محليات الزايلتول أو السوربيتول والمانيتول، وتقييم تأثيراتها في الصحة السنية عند الأطفال. وشملت الدراسة عدداً من الأطفال حيث بلغ المتوسط العمري للمشاركين نحو 13 عاماً. وتم توزيع الأطفال في مجموعتين، وأعطي الأفراد من المجموعة الأولى أقراصاً تحوي مادتي “المانيتول” و”السوربيتول” وذلك ثلاث مرات يومياً ولمدة أربعة أسابيع، فيما أعطي أفراد المجموعة الثانية أقراصاً تتكون من مُحلّي “الزايلتول” ولنفس الفترة الزمنية.

وتضمنت الدراسة إجراء فحص سريري للفم والأسنان عند كل من المشاركين، بالإضافة إلى جمع عينات من اللعاب بغرض الكشف عن أعداد بكتيريا streptococcus mutansالمسببة للتسوس، وقياس مستويات حمض اللاكتيك في اللعاب، وذلك قبل وبعد الانتهاء من الدراسة.

وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها “الدورية الدولية لطب الأسنان للأطفال” في الإصدار المبكر لشهر فبراير/ شباط من العام ،2007 إلى فعالية مواد الزايلتول والسوربيتول، بالإضافة إلى المانيتول، في التقليل من تكون طبقات الجير على أسنان الأطفال، ما قد يشير إلى إمكانية استخدامها في العلكة المضادة لتسوس الأسنان.

 وطبقاً للدراسة فإن تلك المحليات ساهمت في خفض تكون حمض اللاكتيك في الفم الذي يتسبب به السكروز (سكر المائدة)، ليساعد ذلك على خفض مخاطر التسوس. ووفقاً لقول الباحثين فقد انفردت مادة الزاليتول بتأثيراتها على بكتيرياstreptococcus mutans التي تساعد على حدوث تسوس الأسنان، وذلك لدى مقارنتها بالمحليين الآخرين. يشار إلى أن مواد الزايلتول والمانيتول إلى جانب السوربيتول، تعد من مجموعة المحليات المغذية أو السكريات الكحولية، حيث تستخدم في تحلية المنتجات الغذائية المستخدمة من قبل الأشخاص المصابين بالسمنة، بالإضافة إلى مرضى السكري، كما قد تستخدم في تحضير بعض المنتجات الغذائية التي يخشى حصول تخمر فيها عند استخدام السكر الأبيض (السكروز)، الأمر الذي قد يهدد بفسادها.



For Medical Diploma
Contacts: 9 abbas el-akkad street, nassr city, Cairo, Egypt
Tel: (+202) 24010655
Cell phone: (+2) 01143050023
Call phone: (+2) 01024212175
E-mail: info@spc-eg.com

السبت، 15 فبراير 2014

الحركة السنية المرضية

الحركة السنية المرضية



الحركة السنية المرضية

هناك عوامل تؤثر على الحركة السنية الفيزيولوجية ( حمل , المضغ ..... ) ولكن يجب أن نميز بين هذه الحركة والحركة السنية المرضية .

العوامل المسببة للحركة السنية المرضية

1-أمراض النسج الداعمة ( الإصابة العظمية )
2- الرض الإطباقي ( نقاط التماس الأولية أو الجانبية , إطباق سئ )
3- القوى الإطباقية ( جهاز سني سئ الصنع )
4- فقد عدد كبير من الأسنان
5- بعد بعض المعالجات السنية ( معالجة لبية , جراحة لثوية )

أمراض النسج ماحو ل السنية:

إن الإصابة اللثوية وإصابة النسج الداعمة تبدأ بتراكم اللويحة الجرثومية وتظهر بعض التغيرات في مستوى النسج اللثوية ولكن طالما أن الإصابة لم تصل إلى النسيج العظمي فالحركة السنية لا تتغير .
هناك فرق كبير بين الحركة السنية عند مريض يعاني من إصابة أنسجة داعمة وبين إنسان سليم.

دور الالتهاب اللثوي :

- بشكل نظري التهاب اللثة لا يسبب زيادة في الحركة السنية حيث يتظاهر بتوسع الأوعية الدموية وازدياد في التدفق الدموي وليس هناك من علاقة بين الدورة الدموية اللثوية والسوائل الرباطية وبالتالي لا تلعب دوراً في الخصائص الهيدروليكية .
- ولكن في حالة تطور الالتهاب وإصابته للنظام الدموي للرباط السني والعظم المجاور, في هذه الحالة التغيرات الوعائية تؤثر على الحركة السنية .
- التغيرات الالتهابية الحادة ( الخراجات اللثوية .... ) تسبب زيادة مؤقتة في الحركة السنية .

دور الامتصاص العظمي :

الحركة السنية تعتمد على درجة الامتصاص العظمي وشكل توضعه على السن .
تعتمد تغيرات الحركة على :
1- طول وحجم الجذر
2- العلاقات الإطباقية للسن المذكور
3- شدة الالتهاب
4- مقاومة المريض
وأيضاً يمكن مشاهدة زيادة في الحركة السنية عند حدوث امتصاص عظمي بسيط على سن بالأساس تعرض لامتصاص عظمي والعلاقة تاج/ جذر ليست جيدة .
وبالمقابل يمكن أن نشاهد عند شخص لديه جذور طويلة وامتصاص عظمي يصل ل50% من طول الجذر دون وجود حركة سنية .
ليس هناك من علاقة بين الانحسارات اللثوية والحركة السنية .
يجب أن نعلم أن تطور المرض حول السني لفترة طويلة( يؤدي إلى امتصاص كمية كبيرة من النسيج الداعم ووجود نسيج حبيبي في الرباط السنخي) وبالتالي تزداد الحركة السنية سواءاً الأفقية و/ أو العمودية بسبب تناقص العناصر الداعمة للعضو السني وبالتالي يأخذ السن وضعية جديدة للراحة .

الرض الإطباقي :

الكثير من العلماء أكدوا وجود علاقة بين الرض الإطباقي والاضطرابات المفصلية وازدياد الحركة السنية .
لكن ماهي خصائص الضغط الإطباقي الذي يمكن أن يؤثر على الحركة السنية ؟

1- شدة القوة الماضغة : التي يجب أن تكون محتملة من قبل النسج الداعمة , أي أن قوة بشدة معينة تكون فيزيولوجية لنسيج داعم صحي بينما تكون رضية بالنسبة لنسيج مصاب .
2- اتجاه القوة الماضغة : القوة المطبقة على محور الطولي للسن تكون أقل ضرراً من القوة المطبقة بشكل أفقي .
Ross et coll 1972 وجدوا عند مجموعة من النساء بعمر 18-30 سنة أن الحركة السنية أكبر في الأسنان التي تتعرض لقوى أفقية أثناء الحركات ماضغة وهذا كان قد لاحظوه Muhlmann et Rateitchak 1963 .
3- تواتر القوى : وما يتعلق بنوعية المواد الغذائية وطبيعتها .
4- العادات السيئة
يجب أن نعرف أن رد الفعل النسيجي في حالة تطبيق قوة أفقية تختلف بين منطقة الضغط ومنطقة السحب , إن الرباط السني السنخي يتحمل الشد أكثر من الضغط وبالتالي فأن الاضطرابات في التروية الدموية تظهر أولاً في منطقة الضغط.

الحركات السنيه غير ردوده :

إن خسارة الحاجز العظمي مع زيادة نسبة( جذر سريري / تاج سريري) يمكن أن يكون السبب الوحيد لأن تكون الحركة السنية غير ردودة.
يجب في كل مرة تحديد الحركات التي تسمى متزايدة والتي تتطورمع الوقت, و تظهر تشخيص خاطئ .
في الغالب الخسارة العظمية تكون ثابتة بوجود معالجة فعالة وتوقيت مناسب لها والحركة تبقى بوجود خسارة في الحاجزالعظمي وتكون ثابتة.
يجب الآخذ بعين الاعتبار الرضى الاطباقي على سن مصاب بامتصاص في الحاجز العظمي والذي يترافق بحركة سريرية مهمة.
في كل مرة وفي مثل هذه الحالات عندما يكون الرباط حول السني سليم , فإن المعالجة الإطباقية الجيدة تسمح بإنقاص هذه الحركة .
مؤخراً : التجديد النسيجي الموجه يفتح الأفق في المعالجة, إن الكسب العظمي الحاصل بهذه الطريقة يسمح بمعالجة الحركات بوقت غير محدد .

معالجة الحركة السنية المرضية :

المعالجة الجيدة للحركة السنية المرضية يجب أن تبدأ بمعالجة السببية :

1- معالجة الأمراض ماحول السنية :
2- المعالجة الإطباقية :.

بالإضافة للمعالجات الإضافية مثل:

استعمال فيتامين Cلفترة طويلة
استعمال الصادات الحيوية مثل السبيرامايسينGall1969 والتي أعطت نتائج جيدة نسبياً

الجبائر :

هي الوسيلة التي تسمح بضم سن أو أكثر متحركين إلى بعضها أو إلى أسنان أقل حركة من أجل : - تخفيف القوى المطبقة على النسج الداعمة
- إعطاء فرصة للأسنان المتحركة بالقيام بدورها
- المقدرة على إجراء المعالجات اللثوية

الاستطبابات :

1- قبل المعالجات اللثوية
2- بعد المعالجات اللثوية
3- في المعالجة الاسعافية
4- بعد المعالجة التقويمية لحالة لثوية

مضادات الاستطباب :

A - مضادات استطباب قطعية :
1- عدم العناية بالصحة الفموية
2- قابلية للنخر
B - مضادات استطباب نسبية :
1- عامل جمالي
2- حجم اللب ( بالنسبة للجبائر الداخل سنية )
3- الكلفة العالية




For Medical Diploma
Contacts: 9 abbas el-akkad street, nassr city, Cairo, Egypt
Tel: (+202) 24010655
Cell phone: (+2) 01143050023
Call phone: (+2) 01024212175
E-mail: info@spc-eg.com

الخميس، 13 فبراير 2014

العلاقة بين كسور الفك السفلي وفقدان الوعى

العلاقة بين كسور الفك السفلي وفقدان الوعي


هناك معلومات قليلة متوفرة لتوضيح العلاقة بين كسور الفك السفلي و فقدان الوعي ( LOC ) وقد حاول بعض الباحثين استقصاء ميل حدوث ذلك في جروح الرأس المغلقة closed head injury ( CHI) ) والمترافقة مع كسور وجهية . وقد نظر البعض الآخر إلى ميل حدوث فقدان الوعي في كسور وجهية متنوعة أو كسور الفك السفلي سواء مع أو بدون جروح مرافقة . 

إن هذه الدراسة تهدف إلى التوجه بالحديث عن LOC وكسور الفك السفلي لأن هاتين الحالتين قد صودفتا بشكل متكرر في قسم الطوارئ خلال الاستشارة الجراحية الفموية والفكية الوجهية ، وهذه البيانات الموجودة في هذه الدراسة تحاول إلقاء الضوء على العلاقة بين المتغيرات التالية والعائدة لكسور الفك السفلي وهي: عدد الكسور مكان ودرجة التبدل وبين علاقتها مع فقدان الوعي LOC .
 يمكن لهذه المعلومات أن تسمح للجراح في أن يقيم بشكل أفضل الحاجة لإجراء تصوير طبقي محوسب للرأس head computed tomography وأيضاً تسمح له بتقدير من هم المرضى الذين يحتاجون مراقبة وملاحظة دقيقة لحالتهم عن غيرهم .
المرضى والطرائق Patients and Methods :

لقد كانت هذه الدراسة مخطط مراجعة نظرية أجريت في مستشفى Lincoln Medical and Mental Health Center ( LMMHC) وذلك في مركز الرضوض الأول والذي يخدم ما يقارب 1.2 مليون من السكان في ساوث برونكس South Bronx في مدينة نيويورك الأمريكية ، وقد تمت مراجعة تقارير مرضى المستشفى الذين عانوا من كسور في الفك السفلي أثناء الفترة من 1997 وحتى 2001 ، حيث تمت مراجعة 225 جدولاُ ومخططاً بيانياً من قبل اثنين الكتاب بشكل مستقل . وقد سجل موقع الكسر وعدد الكسور في كل فك ودرجة التبدل الحاصلة وآلية حدوث الأذية ، إن المتغيرات المذكورة أعلاه قد وثقت مجلة الرضوض للمرضى المعالجين في مستشفى LMMHC ، وقد جمعت هذه المجلة المعلومات العائدة لديموغرافيات الخاصة بالإحصاء السكاني ، وآلية الأذية وتعاطي المخدرات و/ أو الكحول ، وفقدان الوعي والتوضع ودرجة تبدل الكسور ( أصغرية ، معتدلة أو شديدة ) وتقرير حدوث فقدان الوعي عند المريض تمت الإشارة إليه إما في خدمات الطوارئ الطبية أو قسم الطوارئ والإسعاف أو تقارير الشرطة .و الحالات التي كان فيها المرضى من مستخدمي المخدرات و / أو الكحول ( 2 من 15 حالات أذيات الفك السفلي المترافقة مع فقدان الوعي LOC ) بقيت تحت الدراسة ،ومن الجدير ذكره أنه من 225 مخططاً التي تمت مراجعتها تم استبعاد كل مريض لديه أذيات وجهية قحفية مرافقة من هذه الدراسة ، وهذه الأذيات المرافقة تختلف من التمزقات والسحجات والرضوض والكدمات والانسحال الحادث لكسور الجمجمة أو منتصف الوجه . كما تم استبعاد أي مخططات متناقضة في توثيق حالة فقدان الوعي LOC المدروسة . وقد أجريت محاولة لتعزيز القيمة الاستقرائية التنبؤية لكل من العوامل المذكورة وعلاقتها المحتملة مع فقدان الوعي LOC.


النتائج Results :
توزع العمر والجنس Age and Gender Distribution :

في كل الـ 225 مخططاً كان هناك 85 مريضاً كلهم يعانون من كسور في الفك السفلي مع أذية وجهية قحفية وحيدة ( نسبة 37.4% ) وقد شكل الرجال النسبة العظمى من مرضى هذه الدراسة وبقية العدد كان من النساء بمعدل 5.6:1 . ( الجدول 1 )

الجنس 

عدد الكسور


الذكور 

72 ( 85% )


الإناث 

13 (15% )


العدد الكلي ( نسبة الذكور للإناث ، 5.6:1 ) 

85 ( 100%)


الجدول 1 . توزع الجنس في المرضى الذين أصيبوا بكسور فكية سفلية معزولة .

قد كان العمر الوسطي لجميع العينات المتعرضة من كسور في الفك السفلي كانت 28.8 سنة ، و العمر الوسطي للمرضى إيجابيي فقدان الوعي LOC المترافق مع كسور في الفك السفلي كان 23.7 سنة ، يوضح الجدول 2 التوزع العمري للمرضى الذين أصيبوا بكسور في الفك السفلي مع أو بدون حدوث فقدان في الوعي LOC ، يتراوح العمر بين 11 و 49 سنة في المجموعة إيجابية فقدان الوعي و بين 6 و 64 سنة في المجموعة التي لم يحصل لديها فقدان في الوعي

العمر ( بالسنوات ) 

مرضى الذين لديهم LOC- ( بالأعداد) 

مرضى الذين لديهم LOC+ ( بالأعداد)


0 – 10 

3 (4.6%) 

0


10 – 20 

12 (18.5%) 

7 (46.7%)


21 – 30 

24 (36.9%) 

5 (33.3%)


31 – 40 

12 (18.5%) 

1 (6.7%)


41 – 50 

13 (20%) 

2(13.3%)


51 – 60 


0


61 – 70 

1 (1.5%) 

0


العدد الكلي 

65* (100%) 

15 (100%)


الجدول 2 . التوزع العمري

*التوثيق غير مكتمل


في المجموعات العمرية ، تهاوت قيم الميل الأعظمي للعمر الوسطي للمرضى الذين لم يصابوا بفقدان وعي إلى قيمة تتراوح من 21 إلى 30 سنة ( 36.9% ) ، متبوعة بمجموعة مرضى عمرية تتراوح بين 31 و 40 سنة ( 18.5% ) و مجموعة عمرية أخرى بين 11 و 20 سنة ( 18.5% ) ،.
وبلغت قيمة الميل الأعظمي لأعمار للمرضى إيجابيي فقدان الوعي LOC من 11 إلى 20 سنة ( 46.7% ) يليها أعمار مجموعة المرضى التي تتراوح بين 21 و 30 سنة ( 33.3% ) .

الميل لفقدان الوعي في كسور الفك السفلي المعزولة …Incidence of loss of consciousness in Isolated Mandible Fractures

لقد عانى 15 من أصل 85 عينة مدروسة من فقدان الوعي، وعليه؛ فإن نسبة الميل لحدوث فقدان الوعي على خلفية الإصابة بكسور في الفك السفلي كانت 17.6% في هذه الدراسة ،

آلية الأذية Mechanism Of Injury :

لقد كان أكثر سبب من أسباب حدوث كسور الفك السفلي مع أو بدون حدوث فقدان في الوعي هو العنف بين الأشخاص interpersonal violence ،
شملت الأسباب الأخرى العنف بين الأفراد و مضرب البيسبول وأشياء غير معروفة وهجوم أو انقضاض مجموعة من الناس ( الجدول 3)
كما شملت الاسباب الأخرى لكسور الفك السفلي حوادث السقوط ( n=8) ، وجروح الطلقات النارية ( n=3 ) وحوادث المركبات الآلية motor vehicle accidents ( MVAs) ( n=9 ) وعوامل غير معروفة ( n=1 ) وقد كانت آلية حدوث الأذية غير معروفة في 8 حالات من هذه الدراسة .

آلية الأذية مرضىالذين لديهم LOC- ( بالأعداد ) مرضىالذين لديهم LOC+ ( بالأعداد )
السقوط 7 (9%) 1 (7%)
العنف بين الأفراد 54 (70%) 11 (73%)
جروح الطلق الناري 3 (3.8%) 0
حوادث المركبات الآلية 6 (7.6%) 3 (20%)
الضرب والأجسام غير المعروفة 1(1.3%) 0
آلية غير معروفة عند قبول المريض 6 (9.2%) 0
العدد الكلي 77 (100%)* 15 (100%)


الجدول3 . فقدان الوعي (LOC ) و آلية الأذية

*5مرضى من بين 85 مريض لم تتوفر عنهم تقارير موثقة لآلية حدوث الأذية

عدد الكسور عند كل مريض Number of Fractures per Patient :

كان مجموع أماكن الكسور في الفك السفلي 127 كسراً في 85 الحالة المدروسة ؛ أي بمعدل 1,49 كسراً لكل مريض . في المجموعة إيجابية فقدان الوعي LOC كان هناك 19 موقع أو مكان كسر في 15 حالة مدروسة أي بمعدل 1,27 كسراً لكل مريض ، أما في المجموعة سلبية فقدان الوعي كان هناك 108 موقع كسر منفصل في 70 حالة مدروسة أي بمعدل 1,54 كسراً لكل مريض .

معدل حدوث الكسور المفردة مقارنة بالكسور المتعددة للفك السفلي Incidence of Singles Versus Multiple Mandibular Fractures :
في المجموعة سلبية فقدان الوعي عانى 46% من المرضى من كسر مفرد في الفك السفلي ، و 46% الإضافيين قد عانوا من كسرين و 8 % كان لديهم 3 كسور . وفي المجموعة إيجابية فقدان الوعي عانى 73% من المرضى من كسر مفرد و 27% من المرضى عانى من كسرين غير أنه لم يوجد عند أي مريض من هذه المجموعة 3 كسور أو أكثر . بكلمة أخرى ؛ فقد كان عدد الذين عانوا من كسور متعددة في المجموعة سلبية فقدان الوعي أكثر بمرتين ( 54% ) مقارنة مع نظيرتها إيجابية فقدان الوعي (26% ) .

مكان الكسور Location of fractures :

يظهر الجدول 4 النسبة المئوية للكسور العائدة للمواقع المختلفة للفك السفلي عموماً ؛ فإن مناطق الزاوية / الجسم تعد نسبة حدوثها الأعلى بين كسور الفك السفلي ، في مجموعة المرضى إيجابيي فقدان الوعي LOC فإن أكثر الكسور حدثت في منطقة الجسم ( 42% ) يليها كسور الزاوية ( 26%) و ثم ارتفاق الذقن symphysis ( 16%) ومن ثم الكسور تحت اللقمية (10%) و يليها الرأد ( 5%) .
أما في المجموعة سلبية فقدان الوعي LOC- فقد حدثت أكثر الكسور في منطقة الزاوية ( 31%) يليها وبشكل متساوٍ منطقة الجسم ( 26%) و كسور اللقمة ( 26% ) ، ومن ثم كسور الارتفاق (16%)، والرأد ( 1%).

موقع الكسر مرضىالذين لديهم LOC- ( بالأعداد ) مرضىالذين لديهم LOC+ ( بالأعداد )
اللقمة 28 (26%) 2 (10%)
الرأد ( الشعبة الصاعدة ) 1 (1%) 1 (5%)
زاوية الفك السفلي 34 (31%) 5 (26%)
جسم الفك السفلي 28 (26%) 8 (42%)
ارتفاق الذقن 17 (16%) 3 (16%)
العدد الكلي 108 (100%) 19 (100%)


الجدول4 . توضع الكسر لـ 127 كسر عند 85 مريض

درجة تبدل الكسر Degree of Fracture Displacement :

يوضح الجدول 5 درجة تبدل الكسر بدرجاتها الشديدة والمتوسطة والبسيطة في كلا المجموعتين الإيجابية والسلبية . إن نسب هذا التصنيف للكسور اعتمد على الأدلة الشعاعية وقد كانت مقبولة من قبل عدة جراحي وجه وفكين شاهدوا تلك الحالات . في المجموعة الإيجابية كان هناك كسر واحد أي بنسبة (5%) ذو تبدل شديد وسبعة كسور أي بنسبة ( 37%) بتبدل متوسط و11 كسر أي بنسبة ( 58% ) بتبدل طفيف .أما في المجموعة السلبية كان هناك 20 كسر أي ( 19%) متبدلة بشدة و 53 كسر ( 51%) متبدلة بشكل متوسط و 31 كسر أي بنسبة ( 30%) متبدلة بشكل طفيف .

التبدل Displacement مرضىالذين لديهم LOC- ( بالأعداد ) مرضىالذين لديهم LOC+ ( بالأعداد )
شديد severe 20 (19%) 1 (5%)
متوسط (معتدل)moderate 53 (51%) 7 (37%)
أصغري ( بسيط )minimal 31 (30%) 11 (58%)
المجموع الكلي 104 (100%) 19 (100%)


الجدول5 . درجة تبدل الكسر ( توثيق غير كاف لأربع 4 مواقع كسر)
المناقشة Discussion

كان في هذه الدراسة ميل للذكور الشباب لإصابتهم بكسور الفك السفلي والذي جاء متوافقاً مع العديد من الدراسات الأخرى . إن نسبة أعداد الذكور إلى الإناث في هذه الدراسة ارتفعت إلى 5.6:1 مقارنة مع نتائج الدراسات الأخرى . وفي دراسة استرجاعية ( استعادية ) retrospective study قام بها الدكتور إليس وزملاؤه Ellis et al وجد أن النسبة كانت 3:1 . وبالعودة إلى الأذيات المترافقة مع كسور الفك السفلي وفقدان الوعي فإن حادثتي العنف والتهجم ، و حوادث المركبات الآلية MVAs بقيتا السببين الأساسيين لكسور الفك السفلي . وإن أرجحية حدوث ذلك يعتمد على جغرافية و/ أو ديموغرافية المنطقة . على سبيل المثال؛ قام أولسون وزملاؤه Olson et al بدارسة استعادية في منطقة قروية تابعة لـ Iowa حيث وجد أن حوادث المركبات الآلية MVA كانت السبب الأبرز للأذية وبعد عشر سنوات أصبحت حوادث العنف والتهجم السبب الأبرز في نفس المنطقة .
في هذه الدراسة وجد أن العنف بين الأشخاص خصوصاً استخدام قبضة اليد كان السبب الرئيس لكسور الفك السفلي . إن هذه الموجودات والنتائج تعكس سبب وجود مستشفى لنكولن Lincoln Hospital في برونكس الجنوبية South Bronx و الوضع الاجتماعي الاقتصادي الوسط وحتى المنخفض mid to- lower socioeconomic status لسكان تلك المنطقة الذين يقدم لهم هذا المعهد خدماته . إن العنف بين الأشخاص هو الشائع بين الذكور إضافة لذلك فهناك علاقة قوية بين ذلك وبين استخدام الكحول والمخدرات .
إن فقدان الوعي LOC هو نوع من CHI وقد وصفه دافيدوف وزملاؤه Davidoff et al بأنه فقدان موثق للوعي و/ أو فقدان في الذاكرة تالي للرض Post-traumatic amnesia . لاحقاً صنف لي وزملاؤه Lee et al حالة CHI بأنها إما فقدان في الوعي LOC أو أنها ظهور أية صفة أو خاصية واحدة من الصفات العشرة لموجودات التصوير الطبقي المحوري CT . ليس هناك أية دراسة نظرت إلى العلاقة المتبادلة بين فقدان الوعي LOC لوحده مع العوامل الأخرى . استفاد هاوغ وزملاؤه Haug et al من تعريف Lee et al ليربط CHI والكسور الوجهية مع المناطق عند 100 مريض .
وفي دراستهم هذه كان هناك 58 مريضاً مصاباً بفقدان الوعي منهم من كان لديه كسور في الفك السفلي . تشير هذه المعلومات إلى أن القسم الأكبر من عدد المرض من الممكن كان من الممكن أن يكون لديهم كسور فكية سفلية مع فقدان في الوعي LOC وإن نسبة حدوث CHI في دراستهم كانت 17,5% . ومعلوماتنا التي حصلنا عليها كانت متوافقة مع موجوداته تلك .
تمتلك منطقة الجسم / الزاوية المعدل الأعلى للإصابة بالكسور ، وقد قرر Nahum بأن الفك السفلي أكثر حساسية وعرضة للإصابة بالرضوض والصدمات الجانبية من نظيرتها الجبهية ، في الدراسة التي قام بها Nahum تم قياس مستويات التحمل لمختلف مناطق الفك السفلي بالباوند تبعاً لتجاربه الخاصة به في الصدمات ، حيث تم تطبيق قوة عبارة عن تضافر اتجاهين من القوى وهما الاتجاه الأمامي والاتجاه العمودي تحت الذقني . وقد وجد بأن كسور ارتفاق الذقن حدثت ما بين 850 و 925 Ib ، بينما حدث كسر لإحدى اللقمتين عند 425 Ib ، وحدث كسر اللقمتين بين 535 و 550 Ib ، وبالنسبة لجسم الفك السفلي فقد خضع لمدى واسع يمتد ما بين 184 و 765 Ib ، كما وضح بأن مستوى التحمل قد ازداد تبعاً للمكان والحجم في الفك السفلي ، ولأن منطقة جسم الفك السفلي تحتل النسبة العظمى من سطح الفك السفلي فمن غير المستغرب أن تكون الهدف أو المكان الأكثر تكراراً لتلقي الصدمات المباشرة في منطقة الفك السفلي ، ومن ناحية أخرى ؛ فإن منطقتي ارتفاق الذقن واللقم معرضة للكسور بشكل أقل بسبب صغر مساحة سطحها الذي تشغله مقارنة بجسم الفك السفلي ، وقد كانت نتائج دراستنا متوافقة مع هذه الدراسة.

قام Halazonetis أيضاً بالاستقصاء عن المناطق الضعيفة في الفك السفلي ، وقد وجد بأن أغلبية المرضى كان بين 20 و 30 سنة و قد تلقوا ضربة على جانب الفك السفلي ؛ وفي اللحظة التي حدثت فيها الأذية يمكن أن تكون الأسنان في وضعية التشابك الحدبي والعضلات متقلصة وعليه فإن الرأد واللقم تكون محمية مما يجعل زاوية الفك السفلي المنطقة الأضعف في الفك السفلي ، وفي الحالات التي يكون فيها الفم مفتوحاً فإن النقطة التشريحية الأضعف ( مثل المناطق الحاوية على أسنان ومناطق الضمور ) هي التي يمكن أن تحدد نقطة الكسر ، وقد كانت هذه النتائج أيضاً متوافقة مع نتائج دراستنا حيث أن مناطق الجسم والزاوية كانت ذات المعدل الأعلى للإصابة بالكسور في كل من المجموعتين إيجابية فقدان الوعي وسلبية فقدان الوعي.
لم يكن هناك أية اختلافات في نسبة حدوث كسور ارتفاق الذقن بين المجموعتين . على أية حال ؛ فإن نسبة حدوث كسور اللقمة كانت أقل في مجموعة التي أصيبت بفقدان في الوعي . وهذا بدوره يمكن أن يُفَسَّر من خلال التأثير العصبي الوقائي neuroprotective effect للكسور تحت اللقمية ، إن الكسور في هذه المناطق تمنع من انتقال القوة إلى قبة القحف cranial vault وبالتالي يمكن أن تنقص من إمكانية حدوث الـ CHI أو LOC .
الاستنتاج Conclusion :

لقد ترافق كسر واحد تقريباً من بين 5 كسور حادثة في الفك السفلي مع فقدان في الوعي LOC+ .
إن مرضى المجموعة إيجابية فقدان الوعي LOC+ قد عانوا من كسور فكية سفلية أقل بالمعدل ، من الممكن أنه عندما يعاني الفك السفلي من كسور فكية سفلية أقل فإن تبدد القوى سوف يتناقص وبالتالي تنقل قوة أكبر لقبة القحف مما ينتج عنه نسبة حدوث أعلى من فقدان الوعي .



For Medical Diploma
Contacts: 9 abbas el-akkad street, nassr city, Cairo, Egypt
Tel: (+202) 24010655
Cell phone: (+2) 01143050023
Call phone: (+2) 01024212175
E-mail: info@spc-eg.com

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

مشكلات الأسنان تزيد متاعب الأمراض الرئوية

مشكلات الأسنان تزيد متاعب الأمراض الرئوية

اكتشف الباحثون في جامعة بوفالو الأمريكية أن سوء صحة الفم والأسنان قد يزيد مشكلات المرضى الذين يعانون من الأمراض الرئوية سوءا .
وأكدت النتائج التي توصل إليها الباحثون أهمية أن يعتني المصابون بالأمراض الرئوية المزمنة بأسنانهم وأفواههم وأن يواظبوا على غسلها وتنظيفها باستمرار وبصورة دائمة .
ولاحظ الباحثون بعد تحليل معلومات جمعت عن الأوضاع الصحية وكيفية التغذية لنحو 13792 شخصاً من الولايات المتحدة لا تقل أعمارهم عن عشرين عاماً كما تمتع كل منهم بست أسنان طبيعية على الأقل حيث ملؤوا استبيانات حول تاريخ إصابتهم بالأمراض التنفسية , وتم قياس السعة الرئوية عندهم إضافة إلى فحص شامل لأسنانهم , وجود علاقة بين أمراض الفم واللثة والمشكلات الصحية المزمنة في الجهاز التنفسي , مشيرين إلى أن الأبحاث السابقة ربطت بين سوء صحة الفم اللثة وعدد من الأمراض المزمنة .
ونوه الباحثون في بوفالو إلى أن الآلية التي تربط بين الحالة الصحية للفم وأمراض الرئة لم تتوضح بعد ولكنه يعتقد أن السبب يرجع إلى السلالات البكتيرية التي تعيش في الفم حيث تتسرب البكتيريا الملتصقة بالأسنان إلى اللعاب وتدخل إلى المجاري التنفسية العليا فتحدث تغيرا في وسط تلك المنطقة وتمهد السبيل لميكروبات وجراثيم أخرى لإصابة المجاري التنفسية السفلية بعدوى الأمراض والانتانات .
ويرى الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة " طب اللثة وما حول الأسنان " المختصة , أن أوضاع الفم الصحية قد تساهم مع عوامل أخرى كالتدخين والحساسية والملوثات البيئية وحتى الوراثة لتزيد مشكلات الرئة الموجودة سوءا .
وأظهرت الدراسة أن الأمراض الرئوية تزيد خطورة كلما كانت الأسنان ضعيفة وسيئة وهذا لا يعني أن الشخص سيصاب بأمراض الرئة إذا لم يغسل أسنانه ولكنه يعني أن العناية بالأسنان واللثة أمر ضروري وفي غاية الأهمية إذا كان الجهاز التنفسي مصاباً بالأمراض .
وأكد الباحثون أن العناية بصحة الفم ونظافته وتنظيف الأسنان مرتين يوميا باستخدام معجون خاص غني بالفلورايد وفرشاة ناعمة إلى متوسطة النعومة مع زيارة طبيب الأسنان مرة سنويا على الأقل بالنسبة للكبار ومرات متعددة للصغار تساعد في تقليل الضرر الواقع على الجهاز التنفسي المصاب بالأمراض , مشيرين إلي أن الاهتمام بالأسنان قد يساعد في منع تفاقم الأمراض الرئوية التي تؤدي بحياة 2.2 مليون شخص في العالم سنويا .
وكان العديد من الأبحاث قد أظهرت ارتباطا ملحوظا بين مرض اللثة وأمراض أخرى كإصابات القلب التاجية والسكتات الدماغية . وشدد الباحثون على الحاجة إلى إجراء عدد من الدراسات والأبحاث لإثبات صحة هذه النتائج حول وجود علاقة بين أمراض الفم والأمراض الأخرى .



For Medical Diploma
Contacts: 9 abbas el-akkad street, nassr city, Cairo, Egypt
Tel: (+202) 24010655
Cell phone: (+2) 01143050023
Call phone: (+2) 01024212175
E-mail: info@spc-eg.com

لماذا يتحول لون اللسان فجاة للون الأبيض ؟

لماذا يتحول لون اللسان فجاة للون الأبيض ؟



في بعض الأحيان نلاحظ أثناء غسل أسناننا في الصباح وجود طبقة بيضاء غير معتادة على اللسان . مما يطرح في أذهاننا تساؤلات عديدة مدفوعة في المقام الأول بالاستغراب و عدم المعرفة بأسباب هذه الظاهرة ، و التي تعتبر أحد العلامات الطبية المرتبطة بكثير من الحالات الصحية .
 هل هو طعام متراكم من اليوم السابق ؟؟ أم مجرد خلايا ميتة ؟؟ و إن كانت خلايا ميتة لم سيكون لونها أبيض ؟؟ أم هي نمو للبكتريا على اللسان ؟؟ هل هذا الأمر خطير دائماً أم يتراوح بين البساطة و الجدية ؟؟ كل تلك التساؤلات سنجيب عليها في هذا المقال عن طريق نظرة سريعة على أسباب ظاهرة الطبقة البيضاء على اللسان .

 الأسباب التي قد تؤدى لظهورهذا الغطاء الأبيض تنقسم لجزئين :  
أولاً : تغطى اللسان الطبيعى نتوءات كأصابع اليد تعرف باسم papillae يؤدى إصابتها بإلتهاب وتجمع البكتيريا والخلايا الميتة فيما بينها إلى هذا اللون الأبيض وقد يحدث هذا نتيجة :

 1- إصابتك بالجفاف.
 2- جفاف الحلق " تخلص من جفاف الفم " .
3- الإستخدام المفرط للكحوليات الذي قد يؤدي لإصابتك بسرطان الفم .
4- إرتفاع درجة الحرارة .
 5- التدخين " تأثير التدخين على صحة فمك".

 ثانياً :على جانب أخر قد يكون سبب البقع البيضاء على اللسان : 1 – تأثير جانبي لبعض الأدوية .
 2 – اللسان الجغرافي (هو نوع من الإلتهابات يغطى اللسان مظهر كمظهر الخريطة ).
 3 – البقع اللسانية البيضاء (الطلاوة) leukoplakia و التي تعتبر أحياناً بدايات سرطانية .
4 – الحزاز المسطح الفموي (oral lichen planus ) وهو مرض جلدي مزمن قد يصيب الفم في بعض الأحيان
 5 – الزهري وهو إصابة بكتيرية تنتقل بالممارسة الجنسية ، و تظهر أعراضة المختلفة في صورة مشاكل جلدية و قد يتأثر بها اللسان .

 متى يجب عليكِ استشارة طبيب؟

 في معظم الأحيان اللون الأبيض الذي يكسو اللسان لا يعنى الكثير فهو غير ضار يختفى بتفريش اللسان وشرب الكثير من السوائل . لــــكــــن . . . يجب عليك تحديد ميعاد مع طبيب الأسنان ؛ إن كانت تلك المشكلة مصحوبة بأعراض أخرى مثل الألم أو حال بقاء المشكلة دون تحسن في الحالة أكثر من اسبوعين. ومما سبق يتضح أن . .اللون الأبيض الذي يكسو اللسان ربما يكون نتيجة فضلات الطعام التي يمكن التخلص منها بإستخدام خيط الاسنان وتفريش اللسان جيداً , بكتيريا , أو خلايا ميتة . و قد يكون هذا العرض شئ غير ضار ومؤقت ويزول بمرور الوقت ,على الجانب الآخر قد يعنى حالة مرضية سواء كانت بسيطة كعدوى سهلة العلاج أو مشكلة أكثر جدية مثل البدايات السرطانية .
 من هنا يتضح أهمية الموازنة بين المراقبة الواعية لظهور مثل هذة العلامة لديك ، و بين الوعي لعدم إصابتنا بالقلق الزائد بخصوصها حيث أنها غالباً ما تكون أمر مؤقت عندما ترى هذة المشكلة قد طالت عما يجب أن يمر عليها من وقت و في هذة اللحظة يكون عليك زيارة الطبيب للإطمئنان و علاج السبب وراء الطبقة البيضاء على اللسان بشكل جذري . و هكذا يبقى عزيزي القارئ سؤال هام . . كم مرة لاحظت فيها ظهور طبقة بيضاء على لسانك و متى ذهبت من تلقاء نفسها و متى احتجت لزيارة الطبيب ؟؟


For Medical Diploma
Contacts: 9 abbas el-akkad street, nassr city, Cairo, Egypt
Tel: (+202) 24010655
Cell phone: (+2) 01143050023
Call phone: (+2) 01024212175
E-mail: info@spc-eg.com

الاثنين، 10 فبراير 2014

Various Pros and Cons of Dental Implants


 Various Pros and Cons of Dental Implants

Dentistry
has gone on to make great advances and dental implants is supposed to be one of the most technologically sound and savvy of them. In fact, over the last two decades if there were to be one major advance to be noted in the field of dentistry then it would certainly be implants. They can replace missing teeth in the easiest of manner and ensure that there are no concerns that arise because of the missing teeth.

At the same time, just like in any other thing in life it is linked with several pros and cons. Therefore, if you or someone you know is considering to have dental implants done then it is a good idea to get to know of the pros and cons before you go ahead and decide.

The benefits that dental implants bring to one are many. They are permanent and are going to last for the entire lifetime of the patient. This makes it worthwhile as then you will not have to incur expenditure on them again and again.

Also, they are extremely practical as they remain permanently fixed to your bone and you need not remove them like dentures. They look extremely aesthetic and natural and so no one will be able to find out if you have them on. They are the most natural looking and closest to natural teeth. They are the most wonderful of options when you compare them with the problems of traditional dentures and bridges. They are also easy to bite with if due care is taken. Dental implants when made perfectly can fit in like a glove in your mouth. They can be used to either replace a missing tooth or a number of missing teeth in a row depending on individual teeth. It can also help the bone mass from disintegrating further.
 Various Pros and Cons of Dental Implants
The flip side of dental implants is that they can be costly when you compare them with the other traditional treatment options. This means that they can cost you in not mere hundreds but thousands depending on several different features. Also, because dental implants are considered to be cosmetic surgery you won’t be able to get them covered by insurance most of the time.

Another thing about dental implant is that you will need to go to the dentist again and again for several visits. Also, if it is a complicated dental implant then you will need to have all the more visits to the dentist. Dental implants are not bereft of any kind of pain such as the swelling to the surrounding tissues and the bruises. This will greatly vary based on the kind of patient and their bone structure.

At times, the dental implant surgery might not be successful as envisioned especially for patients with diabetes that is not controlled. You will find that the overall health of the person, the oral hygiene followed and the no smoking lifestyle will result in the outcome of the dental implants greatly.





For Medical Diploma
Contacts: 9 abbas el-akkad street, nassr city, Cairo, Egypt
Tel: (+202) 24010655
Cell phone: (+2) 01143050023
Call phone: (+2) 01024212175
E-mail: info@spc-eg.com